بدأت بالتخفي ،، ثم آتى الفراغ فـ التهمني !
بدأت بالتخفي ،، ثم آتى الفراغ فـ التهمني !
سَأَلها :ماأكثر ما يُجذبكِ فيني .. جسدياً !
قالت: أرفض الأسئلة المُفَخَخّة ياعزيزي .. !
ضَحِكْ بقوة : ياغبية ..!..أقصد بشكلي ..
قالت : أممم : تجذبني فيك خمسة أشياء .. !
أنت طويل .. ومن حسن حظك أني أحب
أن يكون رَجُلي طَويل .. ! ..
و أُحب عيناك لاني أرى فيهما أحاديث كثيرة
قال : أتظنين بأن بإمكانَكِ قراءة مافيهما ..؟!
فأجابت : أنا لا أظن .. أنا مُتأكدة من هذا ..
وأيضاً أحب شكلك عندما لا تحلق لفترة طويلة
تبدو أكثر وسامة ورجولة ..
سَأَلها بنشوة : وماذاً أيضاً .. ؟
أجابت : أحُب صوتك ..
صوتك ( قوي ) كمُقدمي نشرات الأخبار .. !
قُآل ساخراً ومُضخماً لصوته :
العربية .. تبحثُ دائماً عن الحقيقة .. !! ..
فقالت : سخافة .. !
قال : والخامس .. ؟ ..
الخامس ياحبيبي .. عروق يديك البارزة .. ! ..
ياإلهي كم هي جذابة .. !
وضع يده تحت ذقنه وهو ينظر إليها بدهشة : أتدركين أنكِ غريبة .. ؟ ..
قالت : لماذا .. ؟ ..
قال : لأول مرة..أسمع عن فتاة تحب في حبيبها عروق يديه ..!
مالجاذبية في هذا .. ؟ ..
مسكت يده وهي تتحسس عروقه بأصابعها ..
لا أدري ! ..
أحبها ..
قُال لها مُبتسماً : أتحبين عروقي لأنكِ تجرين فيها .. ؟ ..
أجابته : رُبما .. ! ..
لمعت عيناه خُبثاً : أأخبرك عن مايُجذبني فيك .. ؟
تركتُ يَدَه وقالت له : لا .. !
سَألها : لماذا .. ؟ ..
نظرت في عينيه وقالت :
ألم أخبرك بأني أقرأ مافيهما .. ؟ ..
قال : وماذا قرأتِ .. ؟! ..
قالت : مالا يليق .. !
فـ أنفجر ضاحكاً
-
اثير عبدالله
احببتك اكثر مما ينبغي
تَجري الأيامُ سريعاً ..
أسرعً مما ينبغي .. ظننتُ بأننا سنكون في عُمرنا هذا معاً .. وطفلنا الصغير يلعب بيننا ..
لكني أجلس اليوم بجوارك , أندبُ أحلامي الحمقى ! ..غارقة في حُبي لك ..
ولا قدرة لي على انتشال بقايا أحلامي من بين حُطامك ..
أشعر وكأنك تخنقني بيدك القوية ياعزيز ! تخنقني وأنت تبكي حُباً ..
لا أدري لماذا تتركني عالقة بين السماءِ والأرض ! ..
لكني أدرك أنك تسكنُ أطرافي .. وبأنك ( عزيزُ ) كما كُنت ..
أحببتك أكثر مما ينبغي , وأحببتني أقل مما أستحق